مسعفون يحاولون إنقاذ ضحايا القصف الإسرائيلي على كنيسة الروم الأرثوذكس

العلاقات والمجتمع
مأساة جديدة حلت بأهل غزة منذ قليل، نتيجة القصف الأخير لكنيسة الروم الأرثوذكس، والتي كانت تقع على بعد أمتار قليلة من المستشفى المعمداني الذي تعرض للقصف مؤخراً. وبادر المسعفون إلى إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأطفال، في مشاهد مأساوية تقشعر لها الأبدان.
دماء الأطفال في كل مكان… والمسعفون في حالة انهيار لإنقاذ الأطفال
وتسابقت سيارات الإسعاف مع الزمن لنقل المصابين والضحايا من الأطفال والنساء، في مشاهد إنسانية مؤلمة، أبطالها المسعفون الذين حاولوا قدر الإمكان السيطرة على الوضع وإنقاذ الأطفال. وغطى الحزن وجه أحد المسعفين وهو يحمل طفلاً مغطى بالرماد لينقله إلى المستشفى، وليس لإنقاذه.

بينما مشهد آخر لفتاة تبكي من الخوف، وتحمل في يدها قطعة حلوى، وتنظر بألم وعينيها منتفخة من الخوف، وكأنها ترسل رسالة إلى الطيبين في العالم، لينظروا عليها ووقف اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي.

أما المشهد الثالث فكان لأحد الأطفال الذي بدا أنه أصغر ضحايا القصف، والذي تم وضعه بسرعة على سرير الإسعاف وأدخل المستشفى ليتم إنقاذه، في مشهد إنساني تقشعر له الأبدان والعظام. قلوبنا بعد استهداف كنيسة الروم الأرثوذكس التي تعرضت للقصف قبل قليل.

معلومات عن كنيسة الروم الأرثوذكس في غزة:
تقع الكنيسة الرومانية…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



